تخليدا لذكرى عيد الاستقلال؛ المناسبة الوطنية المجيدة التي يحتفي فيها الشعب المغربي يوم 18 نونبر من كل سنة، بعودة بطل التحرير جلالة المغفور له الملك محمد الخامس من المنفى سنة 1955، في ملحمة ترمز إلى الالتحام الدائم بين العرش والشعب في سبيل الحرية والكرامة، تتشرف مؤسسة أرشيف المغرب بأن تربط الماضي بالحاضر وتسلط الأضواء على مجموعة من الوثائق النفيسة المحفوظة في أرشيفها، والتي تؤرخ لهذه الصفحة الخالدة في تاريخ المغرب. يتعلق الأمر بمجموعة من الصور التي تعود بالذاكرة الوطنية إلى سنة 1955، موثقة لحدث العودة المظفرة لجلالته من منفاه إلى وطنه وشعبه، ومسلطة الضوء على أجواء الفرحة والابتهاج التي غمرت قلوب المغاربة في هذه المرحلة المفصلية من تاريخهم،التي رسمت نهاية عهد الحجر والحماية وأعلنت بزوغ عهد جديد من الحرية والكرامة والاستقلال.
استقبال حاشد للملك محمد الخامس بعد عودته من المنفى في مطار سلا، 1955.
الاحتفال بعودة ملك البلاد بإشعال الشهب الاصطناعية، سلا، 1955.
وفد من تلامذة ثانوية "كورو" يهنؤون الملك محمد الخامس بعودته من المنفى، 1955


